التعريف بالشيخ  بيانات ومواقف  الشيخ في وسائل الإعلام  تواصل مع الشيخ  إسأل الشيخ
 نشاطات  ألبومات صور  التيار السلفي  دروس الشيخ  مقالات الشيخ
 حياته  المسيرة الدعوية

بدأت المسيرة الدعوية لمؤسس التيار السلفي في لبنان سماحة الشيخ داعي الاسلام الشهال على أساس الكتاب والسنة  بداية عام 1976م أثناء دراسته بالقسم الشرعي في كلية دار التربية والتعليم الاسلامية بطرابلس.
ترعرع على هذه المبادئ في منزل والده الشيخ الكبير الأمير سالم الشهال رحمه الله.
بدأت تتشكل معه أول باكورة دعوية أثناء هذه الفترة الدراسية. وقد أصبح للعديد منهم وممن جاء بعدهم مهاماً وأدواراً بارزةً في مجال تخصصهم في لبنان وخارجه.
اهتم في تأصيل المنهج الاسلامي السني السلفي وفق اجتهادات الأئمة والعلماء الكبار سلفاً وخلفاً والتأكيد على شموليته ووسطيته في العلم والعمل عند الفرد والمجتمع بحيث لا تضيع الثوابت ولا تتقطع أواصر الأخوة وتبنى السياسات والعلاقات على أساس من الصحة سليم بإذن الله تعالى
أتم دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
قاد حملة شديدة في مواجهة حملات تصدير لعقائد وأفكار خطيرة لاختراق الساحة السنية في ظروف طاشت فيها العقول واختلت فيها الأفكار والفهوم وخارت فيها العزائم وضعفت الإرادات؛ وتحققت بفضل الله على هذا الصعيد إنجازات مهمة نسأل الله أن يتقبلها ويبارك فيها.
دافع بلسانه وميدانياً مع إخوانه وأبناء طرابلس والشمال البررة عن المسلمين في طرابلس حين حوصرت وهوجمت عسكرياً من أحزاب ملحدة عديدة سنة 1985 بقصد كسر شوكة المسلمين فيها وإذلالهم وإفسادهم.
اضطر في آخر عام 1986م للخروج من طرابلس تحت ضغط الظلم والخطر في ظروف خطيرة عقب مجزرة التبانة البشعة؛ ليكمل بفضل الله مسيرة الدعوة ودعمها في بيروت وصيدا وإقليم الخروب رغم الخطورة في تنقلاته آنذاك.
بعد الغياب القسري لبضع سنين عاد وفتح مع إخوانه عام 1991م معاهد الهداية تباعاً باسم جمعية الهداية والاحسان الاسلامية، وإذاعة القرآن الكريم، ومشاريع عديدة دعوية واجتماعية وبناء مساجد وغير ذلك، في طرابلس والضنية وعكار شمالاً وصيدا جنوباً ومناطق أخرى. وكان لهذه المشاريع آثارها الإيجابية الكبيرة المباركة. فلله الحمد والمنّة سبحانه الذي  بنعمته تتم الصالحات. هذه أهم الأنشطة والمشاريع التي أسسها مع إخوانه وبصماته واضحة عليها.
في أول عام 1996م صدر الأمر الظالم من النظام الأمني الجائر آنذاك - من خلال مجلس الوزراء شكلياً - بإغلاق الجمعية والمؤسسات التابعة لها والإذاعة... من غير مبرّر - كما قالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء - في جواب رسمي بعد رفع دعوى قضائية ضد القرار، وعمّ الحزن أهل السنة في طرابلس والشمال خصوصاً ولبنان عموماً.
تحملت الجمعية تبعات ذلك -المتنوعة والقاسية - واستمرّ التضييق الذي كان سبق إغلاقها من الداخل والخارج .
استمر سماحة الشيخ من دون مؤسسات ومع عجز مادي كبير بالدفاع عن قضايا المسلمين الخاصة والعامة ما قدره الله له، مما ساهم في الحفاظ على القوة المعنوية وتزخيمها وأمن غطاءً جيداً لأبناء الدعوة القريبين منه والمتشاكلين والمنسجمين مع منهج (الهداية).
يحبّذ نصح الأمراء والحكام من منطلق الاستقلالية ولتحقيق المصلحة العامّة من غير خديعة نفس أو فوضى، سواء كان ذلك في لبنان أو غيره من البلدان.
في ظل التشكيلة اللبنانية وظروف لبنان المعروفة اقتضت المصلحة أن يتعاطى سماحة الشيخ قضايا الشأن العام والعمل السياسي بشكل معتدل وعلى قدر الحاجة للدفاع عن قضايا المسلمين وتحقيق مصالحهم وفق رؤية واضحة وسياسة متميزة ومعتدلة ومستقلة.
كان له مع الشيخ ابن باز رحمه الله علاقة مميزة تمثلت بتزكيات ولقاءات عامة وخاصة ومراسلات وتشجيع وتثبيت رعاها الإمام ابن باز رحمه الله تنم عن أبوة الشيخ الرعوية وغيرته وحكمته رحمه الله والحرص على خدمة الاسلام والمسلمين في كل مكان جزاه الله خيراً وأسكنه الفردوس الأعلى.
يـُثمّـن كثيراً منهجية الإمام ابن باز رحمه الله تعالى العلمية والعملية وقد يختلف الابن مع أبيه في قليل.
يرى بأن العدوّ الخارجي يعمل باستمرار على إحداث شروخ بين أهل العلم (علماء ودعاة) والحكام من جهة وبينهم وبين الشباب من جهة أخرى. وأنه لا بدّ من دراسة جدّية ومبادرات مجدية لحل هذه المشكلة أو إبطال مفعولها.
يُعدّ « سماحة الشيخ » مؤسس الجمعية شخصية إسلامية سنية بارزة ومؤسس التيار السلفي القائم على شمولية المنهج والوسطية علماً وعملاً، ويفتح بابه لجميع أبنائه وإخوانه والتجمعات الإسلامية ويتسع صدره لهم ويمدّ يده للتعاون على البر والتقوى، ويعتمد لين الجانب في مجال الحوار والدعوة، والثبات والقوة والوضوح في المنهج والثوابت والحقوق . شهد الخصم والقريب في وفائه لمبادئه، وأضحت مصداقيته عالية بعد أن تعرض سنين طويلة لضغوطات أمنية ومادية ومعنوية ونفسية وسياسية كبيرة دون أن يخضع ويتراجع أو يستسلم ويعجز، أو يغلو ويتشدد . تعرض لضغط معنوي ونفسي وحصار مادي واقتصادي لسنين طويلة وازداد سنة 1998  وتركز حثيثاً سنة 1999 وبلغ أوجه واكتملت أقصى حلقاته الممكنة لدى الخصوم من أول سنة 2000م إلى سنة 2005م حيث  ضيّق عليه تضييقاً شديداً عطّله عن متابعة الكثير من الأمور الدعوية.
كان له في كافة المراحل والمنعطفات الخطيرة إخوة فضلاء في الداخل والخارج وقفوا إلى جانبه معاونين صادقين جزاهم الله خيراً وبارك فيهم.
يستأنف مع إخوانه مرحلة جديدة في مسيرة البناء والإصلاح في ظروف صعبة جدّاً تستوجب استجماع أسباب الإخاء والعطاء والقوّة المادية والمعنوية من العلم والحلم والشجاعة والحكمة والعبادة وحسن المعاملة وتطبيق معايير قواعد المصالح والمفاسد من غير إفراط و لا تعطيل وتفريط، أعيد عمل الجمعية من خلال الدورات الصيفية الدينية والمحاضرات الثقافية والعلمية المتنوعة و المشاريع الموسمية كالافطارات ومشروع الأضاحي والزكوات و مشاريع كفالة الأيتام،مهرجانات نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومشاريع التضامن مع المسلمين في العالم،  افتتح إذاعة الكلم الطيب من لبنان 90.3MHZ   و فضائية صدى الإسلام التي تغطي مداري النايل سات 10873 والعرب سات 11683 ومعاهد الهداية الإسلامية للمراحل المتوسطة والثانوية والجامعية في مختلف المناطق اللبنانية.
نمد أيدينا لكل المتعاونين على الخير والبر والتقوى في كل مجال مشروع وعلى كافة المستويات لتحقيق الهدف المنشود راجين الله تعالى ان يوفقنا لما يرضيه عنا وأن يبارك للمسلمين في أيامهم وأعمالهم وأن يحسن ختامنا ويدخلنا جانات الفردوس الأعلى إنه سميع قريب.

القائمة البردية أضفنا إلى مواقعك المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية إتصل بنا
powered by: AfaaQ